العاب

العاب كرة القدم و العاب كرة السلة و العاب الفرق الرياضية و المباريات و النتائج و التحليلات الرياضية

روماريو وباجيو وفان نيستلروي أبرز الغائبين في كأس العالم23-5-2002

سيغيب عدد كبير من نجوم كرة القدم عن بطولة العالم التي تنطلق في كوريا الجنوبية واليابان في اواخر الشهر الحالي، اما بسبب عدم تأهل منتخبات بلادهم، او بداعي اصابتهم او لأن المدرب قرر عدم استدعائهم. وابرز هؤلاد الهولندي فان نيستلروي والبرازيلي روماريو والايطالي روبرتو باجيو والألماني ينس نوفوتني والفرنسي نيكولا انيلكا والاسباني جوزيب غوارديولا.

ويأتي غياب فان نيستلروي الذي سجل 35 هدفا في اول موسم له مع مان يونايتد في مختلف المسابقات لفشل منتخب بلاده في بلوغ النهائيات، حيث احتل المركز الثالث في مجموعته، التي تأهل عنها البرتغال مباشرة وجمهورية ايرلندا بعد مباراة فاصلة مع ايران.
والامر ينطبق ايضا على مواطنيه جيمي فلويد هاسلبانك مهاجم تشلسي الانجليزي احد ابرز الهدافين في اوروبا، وكذلك مهاجم برشلونة الاسباني باتريك كلويفرت وسيحرم المشاهدون من لمساتهم السحرية وفنياتهم العالية وحسهم التهديفي.

ولن يكون نجوم هولندا وحدهم غائبين، فالأمر كذلك بالنسبة لنجوم اوروبا الآخرين كالنرويجيين توريه اندريه فلو واولي غونار سولسكيار وارن رييز، والروماني جورجي بوبيسكو ودورينيل مونتيانو وكوسمين كونترا، واليوغوسلافي بردراغ ميياتوفيتش وسافو ميلوسيفيتش وديان ستانكوفيتش، والتشيكي بافل ندفيد والاسكوتلندي بول لامبرت.

وفي اميركا الجنوبية، يبقى اقصاء كولومبيا المفاجأة البارزة في هذه القارة على اعتبار الحضور الدائم للكولومبيين في النهائيات في الاعوام الاخيرة، وبالتالي حرم اوسكار وايفان كوردوبا وفاوستينو اسبريا من السفر الى اليابان وكوريا الجنوبية.

ولم يكن حظ تشيلي افضل من كولومبيا، وهي التي برزت على الساحة بفضل ايفان زامورانو ومارتشيلو سالاس علما بأن الاول اعلن اعتزاله بعد فشل المنتخب في حجز مقعده في العرس العالمي.

وكانت استراليا ضحية نصف بطاقة اوقيانيا وتبخرت آمال نجميها مارك فيدوكا وهاري كيويل اللذين يلعبان في صفوف ليدز الانجليزي ويعتبران من اخطر المهاجمين في القارة العجوز حاليا.

ولن يتمكن الغاني صامويل كوفور صخرة دفاع بايرن ميونيخ الالماني من المشاركة ايضا لفشل منتخبه المتكرر في التأهل على الرغم من النجوم التي انجبتهم غانا امثال ابيدي بيلي وانطوني يبوا وتشارلز اوكونور.

ولا تختلف مرارة الاقصاء عن مرارة الحرمان من المشاركة بسبب الاصابة. ولايزال عدد اللاعبين المصابين يرتفع مع كثرة المباريات الودية والرسمية قبيل انطلاق المونديال بعشرة ايام.

والاكيد ان المنتخب الالماني هو الضحية الاولى، لان لعنة الاصابات لحقت بأربعة لاعبين اساسيين في صفوفه هم محمد شول (بايرن ميونيخ) وينز نوفوتني (باير ليفركوزن) وسيباستيان دايسلر (هرتا برلين) وكريستيان فورنز (بوروسيا دورتموند)، تلاه المنتخب الاسباني الذي سيحرم من خدمات ثلاثة لاعبين اساسيين هم الحارس سانتياغو كانيزاريس وجوزيب غوارديولا وسيرجي، ثم انجلترا (ستيفان جيرارد وغاري نيفيل)، وفرنسا (روبير بيريس وكريستيان كاريمبو)، وايطاليا (ديميتريو البرتيني)، وبلجيكا (اميل مبينزا وفيليب كليمان)، فكرواتيا (ايغور تودور).

ويضاف الى هؤلاد الغائبين نجوم آخرون ذهبوا ضحية الاختيارات التكتيكية للمدربين او مواقفهم الشخصية في مقدمتهم صانع العاب ايطاليا روبرتو باجيو والهداف المخضرم البرازيلي روماريو.

وكان القاسم المشترك بين باجيو وروماريو بالاضافة الى كونهما خاضا نهائي مونديال 1994، الذي انتهى بفوز البرازيل بركلات الترجيح، ان الصحافة والرأي العام المحليين في ايطاليا والبرازيل قاما بحملة كبيرة من اجل حث المدربين لويز فيليبي سكولاري وجوفاني تراباتوني الى ضم النجمين الى التشكيلة الرسمية، حتى ان رجال السياسة تدخلوا ايضا، لكن المدربين قررا عدم النزول عند رغبة هؤلاء، وبقي معرفة ما اذا قاما بالقرار الصحيح، والجواب على هذا السؤال يحتم علينا انتظار النتائج على ارض الملعب.
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع العاب : العاب رياضية العاب كرة قدم العاب سلة العاب كرة طائرة العاب مائية